صديق الحسيني القنوجي البخاري
285
أبجد العلوم
القبض والبسط ويسمى قياسا شعريا كما إذا قيل الخمر ياقوتية سيالة تنبسط النفس ، ولو قيل العسل مرة مهوعة تنقبض ، والغرض منه ترغيب النفس ، وهذا معنى ما قيل هو قياس مؤلف من المخيلات والمخيلات تسمى قضايا شعرية وصاحب القياس الشعري يسمى شاعرا كذا في شرح المطالع وحاشية السيد علي إيساغوجي . وشعراء العرب على طبقات . جاهليون كامرئ القيس وطرفة وزهير . ومخضرمون المخضرم من قال الشعر في الجاهلية ثم أدرك الإسلام كلبيد وحسان . ومتقدمون ويقال الإسلاميون وهم الذين كانوا في صدر الإسلام كجرير والفرزدق . ومولدون وهم من بعدهم كبشار . ومحدثون وهم من بعدهم كأبي تمام والبحتري . ومتأخرون كمن حدث بعدهم من شعراء الحجاز والعراق ولا يستدل في استعمال الألفاظ بشعر هؤلاء بالاتفاق ، كما يستدل بالجاهلين والمخضرمين والإسلاميين بالاتفاق . واختلف في المحدثين فقيل لا يستشهد بشعرهم مطلقا واختاره الزمخشري ومن حذا حذوه وقيل لا يستشهد بشعرهم إلا بجعلهم بمنزلة الراوي فيما يعرف أنه لا مساغ فيه سوى الرواية ولا مدخل فيه للدراية هذا خلاصة ما في الخفاجي وغيره من حواشي البيضاوي في تفسير قوله تعالى : كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ كذا في كشاف اصطلاحات الفنون والكلام على فن الشعر وحسنه وقبحه والشعراء يطول جدا لا يسع له هذه المقام . علم الشواذ من فروع علم القراءة .